تأسـسـت "مجموعة خبراء المال القابضة" لتصبح أول مجموعة مالية متكاملة، تقدم خدمات وحلول مالية متعددة ومبتكرة، تتصدر بها بيوت الخبرة العربية والعالمية في الأسواق المالية ، لتكوين مرجعية صادقة وقوية لكل مستثمر ومتداول عربي متخطية حاجز المكان ، فانضم إليها كبار الأكاديميين والخبراء المتخصصين في أسواق المال من الدول العربية والولايات المتحدة والدول الأوروبية ، ليكتمل لدينا عقد الخبرة العالمية بالكوادر المحلية ، ولنضع أقدامنا بثقة في مكانة دولية رائدة ومستحقة.
تتبلورالرؤية الأساسية لــ "مجموعة خبراء المال القابضة " فى تقديم الخدمات والحلول المالية المتكاملة، وإجراء البحوث وعمل الدراسات الاقتصادية والمالية وتقديم كافة البرامج التدريبية، لعمـوم المهتمـين بالقـطـاعين المــالي والمـصرفي وكذلك المستـثـمرين في الأســواق المـاليـة (أسهم – سندات – عملات) والمشتقات المالية، إضافة إلي المهتمين بدراسة التحليل الفنى والمالى، وإدارة الصناديق الاستثمارية، وتنمية الثروات، وإدارة رؤوس الأموال فى الأسواق المالية، كما تقدم المجموعة تغطية شاملة لكافة معاقل الصناعة المالية من مصرفية إسلامية ، وتقنية مالية ، وبورصات ، وأسواق مالية ،من خلال مؤسسات "مجموعة خبراء المال القابضة " والمتمثلة في (معهد خبراء المال للتدريب ، نادي خبراء المال، دار خبراء المال للترجمة والنشر ، مجلة خبراء المال) ، والتي تهدف ، رفع ثقافة المستثمرالعربي وتنمية الوعي الفكري للاستثمار المالي، ورفع الكفاءة المهنية، وتنمية وتطوير المهارات العلمية والعملية للمستثمرين ، وتحقيق الأهداف المنشودة ، والعمل على تلافى أسباب الخسارة التي يتعرض لها المستثمرون الأفراد والمؤسسات والكثير من الشركات العاملة في العالم العربي، حيث تتضمن العديد منها الإفتقاد إلى الخبرات المهنية والاستراتيجيات الاستثمارية ، والإدارة المالية الصحيحة . من هنا ترتكز رؤية المجموعة على حماية المستثمر العربي من التعرض للخسائر في أسواق المال، خصوصًا مع تكرار الإنهيارات التي واكبت حدوث الأزمات المالية العالمية، والتى تعرضت لها الأسواق المالية فى مناطق مختلفة من العالم ، نتيجة عدم وعيهم بالإدارة الصحيحة لرأس المال، إضافة إلي عدم إعتمادهم على الخبرات المهنية في المجال المالي .
إننا نبدأ من حيث إنتهى الآخرون، فنضيف إلى البناء بطموح غير محدود، ونتطلع لافآق من الخبرة ليس لها حدود، لتتنوع خدماتنا المالية في بساطة ويسر، تزداد بها المعرفة، وتتأصل بها المعلومة، وتترسخ من خلالها الفكرة، بحيث تكون سلسة يسيرة، عميقة في محتواها، معبرة عن مضمونها وفي متناول الجميع. دون أن نتنازل عن مهنية الأداء وحرفية العمل وهي معادلة صعبة، لكننا نعمل لنجاحها؛ لأن المستثمر العربي يستحق.
والله ولى التوفيق،،،
